قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية
بسم الله الرحمان الرحيم

أخي الزائر/أختي الزائرة: يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتأكد بأن انضمامك يشرفنا ويسعدنا أن نتعاون على البر والتقوى

وشكرا

قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية

منتديات تزود الإسلامية*وتزودوا فإن خير الزاد التقوى* مرحبا بك يا زائر أهلا وسهلا
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمفاثيح العربية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
AmazingCounters.com
المواضيع الأخيرة
» اسباب التلوث والحلول
أمس في 20:10 من طرف زائر

» التأمل
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:39 من طرف زائر

» الهداية
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:30 من طرف زائر

» المَعْرِفَة
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:28 من طرف زائر

» الركبي
الخميس 16 فبراير 2017 - 22:12 من طرف زائر

» أبو الدرداء الأنصاري
الأربعاء 4 يناير 2017 - 15:36 من طرف زائر

» عبد الله بن عباس
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 14:21 من طرف زائر

» الزكاة لغة وشرعا
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 14:20 من طرف زائر

» الوحي: أنواعه وتعريفه للثانية إعدادي
الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 21:29 من طرف زائر

» اختصاصات الملك محمد السادس
الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 13:25 من طرف زائر

» العشرة المبشرون بالجنة وقصة اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الأحد 25 ديسمبر 2016 - 20:10 من طرف زائر

» ثبات الرسول الكريم صل الله عليه وسلم
السبت 24 ديسمبر 2016 - 21:05 من طرف زائر

» اهمية المسجد في عهد النبي صل الله عليه وسلم
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 13:53 من طرف زائر

» أبوهريرة
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 13:50 من طرف زائر

» الحركات الأرضية
الجمعة 16 ديسمبر 2016 - 20:21 من طرف زائر

» كتب مهمة لاصحاب الدراسات الاسلامية
السبت 10 ديسمبر 2016 - 16:04 من طرف طالب العلم

» مؤسسة محمد الخامس للتضامن،
الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 18:16 من طرف زائر

» تعريف
الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 22:17 من طرف زائر

» المساعدين الإداريين
الإثنين 21 نوفمبر 2016 - 21:30 من طرف زائر

» المحافظة على سلامة البيئة
الجمعة 18 نوفمبر 2016 - 20:02 من طرف زائر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 444 بتاريخ الأربعاء 6 يوليو 2011 - 16:26
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 996 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عزالدين فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 34101 مساهمة في هذا المنتدى في 14125 موضوع
najinet
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الفرق بين الحدث والخبث ( النجس )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحدث والخبث
زائر



مُساهمةموضوع: الفرق بين الحدث والخبث ( النجس )   الأحد 21 فبراير 2016 - 13:46

موجبات الطهارة قسمان:

الحدث والخبث( النجس )، الفرق بينهما يظهر في أمرين:

أ- في الحقيقة. ب- في الآثار والأحكام الفقهية، وتفصيلها فيما يلي:

أ- أما الحقيقة: فالنجس ( الخبث ) أمر مادي محسوس ومشاهد كالبول، والغائط، والدم، وخرق الحيض وغيرها؛ وأما الحدث فهو أمر معنوي.
ب- أما الآثار والأحكام الفقهية فيظهر من خلال ما يلي:

1- في النية: فالنية مشترطة لرفع الحدث وليست شرطاً لإزالة النجس.

والسبب: أن رفع الحدث عمل وفعل والأعمال والأفعال تحتاج إلى نية، قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: « إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى » أخرجه البخاري ومسلم.
- وأما إزالة النجاسة فلا تحتاج إلى نية لأنها من باب التروك والإزالة، والتروك لا تحتاج إلى نية، فمثلاً من أنغمس في بئر لا ينوي إرتفاع الحدث لا يرتفع حدثه، ولكن من أنغمس في بئر يُريد أن يستحم ولم يعلم أن هناك نجاسة على بدنه فزالت زال حكمها، وصحت صلاته لأنه لا يشترط لإزالتها نية.

2- الماء: شرط لرفع الحدث وليس شرطاً لزوال النجس، فرفع الحدث أكبراً كان أو أصغراً يشترط له أن يكون بالماء ولا يُجزيء غيره على الصحيح.
أما مَنْ قال بكل مائع فهذا قول ضعيف جداً. ومنهم من قال إنه يرتفع بالنبيذ وهذا ضعيفاً أيضاً، وأما حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له ليلة الجن:«عِنْدَكَ طَهُورٌ؟» قال: لَا، إِلَّا شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ، فَقَالَ: «ثَمَرَةٌ طَيِّبَةٌ، وَمَاءٌ طَهُورٌ» أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه(1/203)، فالحديث لا يثبت.
فرفع الحدث لا بد فيه من الماء، ولا يصح بمائع غيره إطلاقاً هذا هو الراجح وهو الذي دَلّ عليه الكتاب والسنة، وسيأتي في باب التيمم.
- أما زوال الخبث والنجس يصح بالماء وبغير الماء ولا يشترط فيه الماء، فيصح زواله بكل مائع غير الماء فلو أزال النجاسة بخلٍ مثلاً وزال عين النجاسة زالت وصحت طهارته بعد ذلك.
ومن صوره - أيضاً - تطهير ذيل المرأة بمروره على الأرض.
وكذلك النعل إذا أصابته نجاسة يحك ثلاث مرات فإذا زال عين النجاسة طهر الخف أو النعل.
وكذلك السكين إذا ذُبح بها وأصابها دم من الدم النجس المسفوح فإنها تطهر إذا مسحت على جلد الذبيحة طهرت وجاز تقطيع اللحم بها بعد ذلك، كما قال شيخ الإسلام وغيره.
وكذلك الريح والشمس تطهر ما يقع على الأرض من النجاسات وغيره.

3- أن النجس ( الخبث ) لا بد من استغراق محله بالماء أو بغير ذلك من المزيلات فمثلاً إذا وقع البول أو الغائط أو الخمر - على القول بنجاسته عينا - على الثوب أو الفراش لا بد من غسل الموضع واستغراق محله بالغسل.
أما الحدث فلا يشترط له ذلك يكفي غسل الأعضاء الأربعة التي جاء الأمر بغسلها في كتاب الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} [المائدة:6]، ولا يُعمم البدن ليرفع الحدث هذا في الحدث الأصغر أما الأكبر فيُعمم الجسد.

4- الأحداث لا تفاوت بينها ولا ترتيب، فمثلاً: خروج الريح، أو خروج البول، أو خروج الغائط، أو أكل لحم الجزور وغيرها كلها ليس بينها فرق ولا يلزم في طهارتها ترتيب، بل لا يحتاج لها إذا اجتمعت إلا وضوءً واحداً فقط.
- أما النجاسات فمتفاوتة منها ما هو أشد تغليظاً ومنها ما هو دون ذلك؛ فمعلوم أن نجاسة الكلب والخنزير أغلظ من غيرها فيشترط لغسلها سبع غسلات إحداها بالتراب.
وكذلك الدم أغلظ نجاسة من البول والبول أغلظ نجاسة من الخمر؛ فلو غُص بلقمة ولم يجد ما يدفعها أخذ خمراً فإن لم تندفع أخذ بولاً فإن لم تندفع أخذ دماً ـ هكذا رتب العلماء.
وأيضاً تغليظ بول الجارية التي لم تأكل الطعام على بول الصبي للحديث الصحيح: « يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ » أخرجه أحمد(2/152)، وأبو داود(376)، والترمذي(71)، والنسائي(304)، وابن ماجه(526)، إذاً باختصار أن النجاسات بينها تفاوت في الغلظة والخفة بعكس الأحداث.
ويلحق بها ( تقديم غسل النجاسات على بعض ) فلو أصيب مكان ببول أو دم مسفوح أو غائط قدم الأغلظ ثم الذي دونه في الغلظة في الغسل.

5- البدل: فرفع الحدث له بدل وهو التيمم، ولكن إزالة النجس ليس له بدل.
إذا بقيت النجاسة لم تُزل فليس ثم أمر يصار إليه بل يُصلي على حاله وهو معذور، بخلاف الحدث فإذا لم يجد ماءً تيمم لقوله تعالى:{ فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً }[المائدة:6]. وأما النجاسة فلا يصير إلى التيمم.
وقال الحنابلة يصير إلى التيمم وهذا من مفردات الحنابلة التي خالفوا فيها جميع الفقهاء وهذه المسألة قالوا: لو خيط جرح على نجاسة لم يُستطع إزالتها فإنه يتيمم لإزالتها؛ والمشهور عند الفقهاء أنه إذا لم يمكن إزالة النجاسة لا يتيمم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين الحدث والخبث ( النجس )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية :: زاد العلوم :: الزاد التعليمي للطالب والتلميذ :: زاد المساعدات ( اقترح عنوان بحثك ونحن نساعدك في ايجاد المعلومات) مفتوح للزوار ايضا-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: