قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية
بسم الله الرحمان الرحيم

أخي الزائر/أختي الزائرة: يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتأكد بأن انضمامك يشرفنا ويسعدنا أن نتعاون على البر والتقوى

وشكرا

قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية

منتديات تزود الإسلامية*وتزودوا فإن خير الزاد التقوى* مرحبا بك يا زائر أهلا وسهلا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمفاثيح العربية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
AmazingCounters.com
المواضيع الأخيرة
» حياة محمد السادس من الصغر حتى زواجه
الخميس 30 أكتوبر 2014 - 20:38 من طرف زائر

» برنامج مشاهد للشيخ نبيل العوضي
الأربعاء 29 أكتوبر 2014 - 21:02 من طرف طالب العلم

» الهجرة النبوية
الإثنين 27 أكتوبر 2014 - 14:27 من طرف زائر

»  الداعية منصور السالمي - اسمع لرحمة الله كيف مقطع جدا مؤثر
الأحد 26 أكتوبر 2014 - 22:33 من طرف طالب العلم

» الوجودية
الأحد 26 أكتوبر 2014 - 21:48 من طرف زائر

»  محطات في تطور تاريخ الفلسفة
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 15:11 من طرف زائر

»  إياك أن تيأس فأنت مع الواسع - مقطع مؤثر للشيخ نبيل العوضي
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 20:45 من طرف طالب العلم

»  غيّر حياتك وحقّق احلامك ! د.نبيل العوضي
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 19:23 من طرف طالب العلم

» تحليل نص فرويد الوعي واللاوعي من كتاب في رحاب الفلسفة
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 14:26 من طرف زائر

» resume de chapitre1-2-3-4- 5 et 6 de la boite a merveille
الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 13:14 من طرف زائر

» اختيار الألبسة
السبت 11 أكتوبر 2014 - 18:31 من طرف زائر

» فن الخطبة
الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 19:58 من طرف زائر

» الشيخ منصور السالمي جديد "ايات الرزق" من اروع القراءات
السبت 27 سبتمبر 2014 - 0:16 من طرف طالب العلم

» اسلوب الشرط
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 13:18 من طرف زائر

» الفرق بين الحكيم و الفيلسوف و السفسطائي
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 - 20:45 من طرف زائر

» معنى كلمة السفسطة
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 - 19:44 من طرف زائر

» تعريف المنتجات الغذائية
الأحد 21 سبتمبر 2014 - 18:30 من طرف زائر

» الغلاف الجوي
الأحد 21 سبتمبر 2014 - 0:31 من طرف زائر

» تحليل نص شونجو: الوعي نشاط عصبي فيزيولوجي.
السبت 20 سبتمبر 2014 - 22:14 من طرف زائر

» أحكام التجويد برواية ورش جميع الدروس
السبت 20 سبتمبر 2014 - 0:34 من طرف طالب العلم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 444 بتاريخ الأربعاء 6 يوليو 2011 - 18:26
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 960 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو abdellah taibi فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33522 مساهمة في هذا المنتدى في 13607 موضوع
najinet
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
شاطر | 
 

 قصة القنبلة النووية في اليابان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالب العلم
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 4782
العمر: 32
البلد: المغرب
رقم العضوية: 1
تاريخ التسجيل: 06/06/2008
نقاط: 16669
السٌّمعَة: 32
علم الدولة: المغرب

مُساهمةموضوع: قصة القنبلة النووية في اليابان   الأربعاء 22 ديسمبر 2010 - 17:49

ما هي قصة القنبلة النووية التي القيت على هيروشيما
وناجازاكي ؟




سحابة عيش الغراب في سماء هيروشيما بعد إسقاط قنبلة
الولد الصغير




خلال المراحل الأخيرة للحرب
العالمية الثانية في عام 1945، قامت الولايات المتحدة بشن ضربتين نوويتين
ضد اليابان في مدينتي هيروشيما وناجازاكي.

وبعد ستة أشهر من القصف
الاستراتيجي المكثف لـ67 مدينة يابانية، تجاهل نظام هيروهيتو المهلة التي
حدَّدها إعلان بوتسدام. وبموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس هاري
ترومان، قامت الولايات المتحدة بإطلاق السلاح النووي الولد الصغير على
مدينة هيروشيما يوم الاثنين 6 أغسطس عام 1945.[1] ثم تلاها إطلاق قنبلة
الرجل البدين على مدينة ناجازاكي في التاسع من شهر أغسطس. وكانت هذه
الهجمات هي الوحيدة التي تمت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب

قتلت
القنابل ما يصل إلى 140،000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول
نهاية عام 1945، [4] حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي
تمت فيه التفجيرات. ومن بين هؤلاء، مات 15-20 ٪ متأثرين بالجروح أو بسبب
آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض، وسوء التغذية
والتسمم الإشعاعي.[5] ومنذ ذلك الحين، توفي عدد كبير بسبب سرطان الدم (231
حالة) والسرطانات الصلبة (334 حالة)، تأتي نتيجة التعرض للإشعاعات المنبثقة
من القنابل.[6] وكانت معظم الوفيات من المدنيين في المدينتين
وبعد ستة
أيام من تفجير القنبلة على ناغازاكي، في الخامس عشر من أغسطس، أعلنت
اليابان استسلامها لقوات الحلفاء. حيث وقعت وثيقة الاستسلام في الثاني من
شهر سبتمبر، مما أنهي الحرب في المحيط الهادئ رسمياً، ومن ثم نهاية الحرب
العالمية الثانية. كما وقعت ألمانياوثيقة الاستسلام في السابع من مايو، مما
أنهى الحرب في أوروبا. وجعلت التفجيرات اليابان تعتمد المباديء الثلاثة
غير النووية بعد الحرب، والتي تمنع الأمة من التسلح النووي.]


سحابة عيش الغراب نتيجة انفجار القنبلة النووية (الرجل
البدين) في سماء ناغازاكي، على ارتفاع يبلغ 18 كم (11 ميل، 60،000 قدم).




ختيار الأهداف
خريطة تبين موقع هيروشيما وناغازاكي
في اليابان، حيث سقطت القنبلتين النوويتين.







وفي العاشر والحادي عشر من شهر
مايو عام 1945، رشحت لجنة تحديد الهدف في لوس ألاموس، بقيادة روبرت
أوبنهايمر، كيوتو، وهيروشيما، ويوكوهاما، وكوكورا كأهداف محتملة. واعتمد
اختيار الهدف على المعايير التالية:

* يجب أن يكون قطر الهدف
أكثر من ثلاثة أميال وهدفاً مهماً في منطقة حضرية كبيرة.
* يجب أن
يؤدي الإنفجار إلى أضرار فعلية.
* أن يكون من المستبعد الهجوم على
الهدف في شهر أغسطس عام 1945. "يجب على أي هدف عسكري صغير ودقيق أن يقع في
منطقة كبيرة لتتعرض للأضرار الناجمة عن الإنفجار، ومن أجل تجنب مخاطر
الأسلحة النووية التي لا داعي لها، وفقدها نتيجة وضع القنبلة في المكان
الخاطيء." [14]

لم تتأثر هذه المدن خلال الغارات الليلية وهجمات
الجيش، ووافق سلاح الطيران على حذفهم من القائمة المستهدفة حتى يتم تقييم
السلاح بدقة. وكانت هيروشيما توصف بأنها "مستودع عسكري هام وميناء يمكن
المغادرة من خلالها في وسط منطقة صناعية حضرية. كما أنها هدف راداري مهم،
وحجمها كبير بحيث سيتعرض جزء كبير من المدينة لأضرار جسيمة. وستؤدي التلال
المجاورة إلى إحداث تأثير تركيزي، ومن ثم زيادة ضرر الإنفجار. ولكن وجود
الأنهار لا يجعلها هدفاً مثيراً للنيران." [14] كان الهدف من استخدام هذا
السلاح هو إقناع اليابان للاستسلام دون شروط، وفقاً لما جاء في إعلان
بوتسدام. وذكرت لجنة تحديد الأهداف أن "للعوامل النفسية أهمية كبيرة في
اختيار الهدف. ومن هذه الجوانب: (1) التأثير النفسي على اليابان بقدر
المستطاع، (2) وجعل الاستخدام الأولي للسلاح مثيراً، وذلك ليعترف العالم
أجمع بأهميته عندما يتم إطلاقه. وفي هذا الصدد، يتمته أهل كيوتو بدرجة
عالية من الذكاء، وبالتالي هم أكثر قدرة على تقدير أهمية هذا السلاح. بينما
تتمتع هيروشيما بحجمها الكبير والجبال القريبة، ومن ثم يمكن تدمير جزء
كبير من المدينة. ويحظى قصر الإمبراطور في طوكيو بشهرة أكبر من أي هدف آخر،
ولكنه ذات قيمة استراتيجية أقل.[14]

وخلال الحرب العالمية الثانية،
كان إدوين رايشاور خبير اليابان المسئول عن مخابرات الجيش الأمريكي،
ويعتقد البعض خطأً بأنه تمكن من منع الهجوم على مدينة كيوتو.[15] ففي سيرته
الذاتية، دحض راشاور هذا الإدعاء المشهور قائلاً:

"...إن هنري
ستيمسون، وزير الحرب آنذاك، هو الشخص الوحيد الذي يستحق التقدير لإنقاذ
مدينة كيوتو من الدمار، فقد أٌعجب بمدينة كيوتو منذ عقود قليلة حيث



إنذار بوتسدام

في السادس والعشرين من شهر يوليو،
أصدر ترومان وغيره من زعماء التحالف إعلان بوتسدام الذي يحدد شروط استسلام
اليابان. وقد تم تقديمه بمثابة بلاغ نهائي. فإذا لم تستسلم اليابان،
سيهاجم الحلفاء البلاد وسيؤدي ذلك إلى "التدمير الحتمي والكامل للقوات
المسلحة اليابانية والوطن بأكمله". ولم يذكر البيان أي شيء عن القنبلة
الذرية. وفي الثامن والعشرين من شهر يوليو، أعلنت الصحف اليابانية أن
الحكومة قد رفضت إعلان بوتسدام. وفي ظهر ذلك اليوم، أعلن رئيس الوزراء
كانتارو سوزوكي في مؤتمر صحفي أن إعلان بوتسدام عبارة عن إعادة صياغة
(yakinaoshi) لإعلان القاهرة، ومن ثم تجاهلته الحكومة عمداً (mokusatsu
"قتله بالصمت").[17] واعتبرت الصحف اليابانية والأجنبية هذا التصريح بمثابة
رفض واضح للإعلان. ولم يسعى الإمبراطور هيروهيتو لتغيير موقف الحكومة.
وكان ينتظر الرد السوفياتي على النوايا اليابانية المبهمة نحو السلام.[18]
وفي الحادي والثلاثين من شهر يوليو، صرح الإمبراطور لمستشاره كويتشي كيدو
أنه يجب الدفاع عن الرموز الإمبراطورية اليابانية بأي ثمن.[19]

وفي
مطلع شهر يوليو، أعاد ترومان النظر في استخدام القنبلة النووية أثناء ذهابه
إلى مدينة بوتسدام. وفي النهاية، قرر ترومان مهاجمة اليابان باستخدام
القنابل النووية. أعلن ترومان عن نيته في إصدار أوامره بشن الهجوم بحجة
إنهاء هذه الحرب سريعاً عن طريق إلحاق الدمار وزرع الخوف داخل الشعب
الياباني، ومن ثم إرغام البلاد على الاستسلام.[20]

هيروشيما



هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية
طائرة
الإينولا جاي وطاقمها، التي أسقطت القنبلة "الولد الصغير" على مدينة
هيروشيما.









كانت مدينة هيروشيما تتمتع
ببعض الأهمية الصناعية والعسكرية في الوقت الذي تم تدميرها فيه. فكان هناك
عدد من معسكرات الجيش، بما في ذلك مقر الشعبة الخامسة والمقر العام الثاني
للجيش الخاص بالمشير شونروكو هاتا المسئول عن الدفاع عن جميع الأجزاء
الجنوبية في اليابان. كما كانت هيروشيما مُزَوِّد ثانوي وقاعدة لوجستية
للجيش الياباني. وكانت المدينة مركزاً للاتصالات، ونقطة تخزين، ومنطقة
تجميع للقوات. وكانت المدينة واحدة من المدن اليابانية العديدة التي كانت
بمنأى عن القصف الأميركي، مما جعل أهلها يستشعرون الضرر الناجم هن القنبلة
الذرية بحرقة شديدة. [بحاجة لمصدر]

يقع في وسط المدينة عدة بنايات
خرسانية قوية وهياكل أخف وزناً. وخارج المركز، تزدحم المنطقة بمجموعة من
ورش العمل الخشبية الصغيرة التي تقع بين البيوت اليابانية. كما نجد بعض
النباتات الصناعية التي تقع بالقرب من ضواحي المدينة. بُنِيَت البيوت من
الخشب وكُسِيَت الأسقف بالآجر، وتم بناء كثير من المباني الصناعية على
إطارات خشبية. وبالتالي، فإن المدينة بأكملها سريعة التأثر بالنيران.

وصل
عدد سكان هيروشيما إلى ذروته لأكثر من 381،000 نسمة في أوائل الحرب، ولكنه
انخفض باطراد قبل القصف الذري بسبب الإخلاء المنهجي الذي قامت به الحكومة
اليابانية. تراوح عدد السكان في وقت الهجوم بين حوالي 340،000-350،000.[4]
ويظل عدد السكان آنذاك غير مؤكداً بسبب إحراق الوثائق الرسمية



القصف


لمعرفة تشكيل بعثة سلاح القوات
الجوية الأمريكية، أنظر المجموعة رقم 509.




كانت
هيروشيما الهدف الأساسي للتفجير النووي في السادس من شهر أغسطس، بينما كانت
كوكورا أو ناغازاكي الهدف الآخر. ولقد تم إختيار السادس من شهر لأن الغيوم
قد سبق وأن حجبت الهدف. انطلق سرب الطائرات 393d B29 إينولا جاي من
القاعدة الجوية الشمالية بجزيرة تينيان، غرب المحيط الأطلسي. وكان يقوده
قائد المجموعة رقم 509 الكولونيل بول تيبتس. ورافق إينولا جاي (التي سميت
باسم أم الكولونيل تيبتس) اثنين من الB29. قامت القاذفة الأولى وتسمى
الفنان الكبير، بقيادة الرائد تشارلز دبليو سويني، بنقل المعدات؛ بالإضافة
إلى طائرة أخرى سميت بعد ذلك بالشر الضروري (طائرة التصوير الضوئي)، والتي
كان يقودها الكابتن جورج ماركوارت.[21]

وبعد مغادرة جزيرة تينيان،
اتخذت كل طائرة طريقها على حدى إلى لايو جيما، حيث تقابلا على ارتفاع 2440
متر (8000 قدم) وانطلقا إلى اليابان.2,440 متر (8,000 قدم) وصلت الطائرة
إلى الهدف، وكانت الرؤية واضحة على ارتفاع 9855 متر (32330 قدم). 9,855 متر
(32,330 قدم) وأثناء الرحلة، قام الكابتن وليام بارسونز بتسليح القنبلة،
حيث لم يكن تم تسليحها بعد لتقليل المخاطر أثناء الإقلاع. وأزال مساعد
الكابتن، اللفتنانت الثاني موريس جيبسون، أجهزة السلامة قبل الوصول إلى
الهدف بثلاثين دقيقة.[22]
كانت الطاقة المنبعثة قوية جداً بما يكفي
لإختراق الملابس. إن الأجزاء السوداء في الملبس الذي يرتديه الضحية وقت
وقوع الانفجار انتشرت على الجسد.

وقبل الانفجار بحوالي ساعة، اكتشف
رادار الإنذار الياباني إقتراب بعض الطائرات الأمريكية من الجزء الجنوبي
الياباني. وتم تنبيه البلاد، وتوقف البث الإذاعي في مدن كثيرة، من بينها
مدينة هيروشيما. وقرابة الساعة الثامنة صباحاً، حدد الرادار في مدينة
هيروشيما اليابانية عدد الطائرات القادمة بأنه لا يتعدى الثلاث طائرات، ومن
ثم تم رفع حالة التأهب. وللحفاظ على الوقود والطائرات، قرر اليابانيون عدم
اعتراض مثل هذه التجمعات الصغيرة. حذَّرت الإذاعة الناس أنه قد يكون من
المستحسن الذهاب إلى ملاجئ تحميهم من الغارات الجوية إذا ما شاهدوا
الطائرات B 29 تقترب، ولم يتوقعوا حدوث أي غارات حيث اعتقدوا أن الطائرات
في رحلة استطلاعية فقط.

إنطلقت القنبلة الساعة الثامنة والربع
(بتوقيت هيروشيما) كما كان مخطط، وهي قنبلة تعمل بقوة الجاذبية تسمى "ليتل
بوي"، كما أنها قنبلة ذات إنشطار مُصَوَّب. وتحمل 60 كيلوجراماً (130
باوند) من اليورانيوم 235. واستغرقت القنبلة 57 ثانية لتسقط من الطائرة
وتصل إلى الارتفاع الذي ستنفجر فيه، وهو حوالي 600 متر (2000 قدم) فوق
المدينة.60 كيلو غرام (130 باوند)600 متر (2,000 قدم) حولت القنبلة مسارها
بحوالي 800 قدم (240 متر) بسبب الرياح المتعامدة، لتسقط على عيادة شيما
للجراحة بدلاً من الهدف المخطط له، وهو جسر أيوي. ونتج عن ذلك انفجار يعادل
حوالي 13 كيلوطن من الTNT أو قالب:Convert/ktonTNT(54 JT). (ويعتبر سلاح
اليو 235 غير فعال، حيث يتشطر 1.38 ٪ فقط من المواد المكونة له.) [23] وبلغ
نصف قطر دائرة الدمار نحو ميل واحد (1.6 كم)، بالإضافة إلى الحرائق التي
انتشرت في أنحاء مختلفة على مساحة 4.4 ميل مكعب تقريباً (11 كيلومتر
مكعب).[24] وتشير التقديرات الأمريكية إلى تدمير 4.7 ميل مكعب (12 كيلومتر
مكعب) من مساحة المدينة. بينما حدد المسؤولون اليابانيون خسارة المباني في
هيروشيما بـ69 ٪، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بـ6-7 ٪ من مباني أخرى.[5]

لَقِىَ
70،000-80،000 شخص، أي حوالي 30 ٪ [25] من سكان هيروشيما، حَتْفَهٌم على
الفور، وجُرِحَ 70،000 آخرون.[26] كما مات أكثر من 90 ٪ من الأطباء و93 ٪
من الممرضين في هيروشيما أو اصيبوا بجروح، حيث كان معظمهم في منطقة وسط
المدينة التي تأثرت بالانفجار أكثر من أي منطقة أخرى.[27]

على الرغم
من أن الولايات المتحدة قد سبق وألقت منشورات تُحذر فيها المدنيين من
الغارات الجوية على اثنتى عشر مدينة يابانية أخرى، [28] لم يتم تحذير سكان
هيروشيما من إسقاط القنبلة الذرية.[29][30][31]
[عدل] إدراك اليابانيين
بحدوث الإنفجار

قالب:Double image لاحظ مشغل التحكم بطوكيو، التابع
لهيئة الإذاعة اليابانية، إختفاء محطة هيروشيما. ومن ثم حاول إعادة بناء
برنامجه باستخدام خط هاتفي آخر، ولكن باءت محاولته بالفشل.[32] وبعد حوالي
عشرين دقيقة، أَيقن مركز تلغراف السكك الحديدية بطوكيو تَوَقُف الخط
الرئيسي للتلغراف عن العمل شمال مدينة هيروشيما. وبعد توقف بعض السكك
الحديدية على بعد 16 كم (10 ميل) من المدينة، جاءت تقارير غير رسمية تتحدث
عن حدوث انفجار رهيب في مدينة هيروشيما. وتم نقل كل هذه التقارير إلى مقر
قيادة هيئة الأركان العامة للجيش الياباني الإمبراطوري.

وحاولت
القواعد العسكرية مراراً الاتصال بمحطة مراقبة الجيش بمدينة هيروشيما.
وأدهش ذلك الصمت التام للمدينة الرجال في المقر؛ فهم يعلمون أنه لا يوجد أي
غارات من قبل العدو، ولا يوجد أي مخزون من المتفجرات في مدينة هيروشيما
آنذاك. وصدرت الأوامر إلى ضابط شاب من هيئة الأركان العامة اليابانية كي
يغادر فوراً إلى هيروشيما، ليهبط بالطائرة على الأرض، ويمسح المنطقة، ثم
يعود إلى طوكيو ومعه معلومات موثوق بها للهيئة. فكان هناك شعور عام في
المقر بأنه لم يحدث شيئاً خطيراً، وأن لانفجار لا يعد سوى شائعة سخيفة.

تَوَجًّه
الضابط إلى المطار، وأَقلعت الطائرة مُتجِهة إلى جنوب غرب البلاد. وبعد
الطيران لمدة ثلاث ساعات تقريباً، وقبل الوصول إلى هيروشيما بحوالي مائة
ميل (160 كم)، رأي الضابط والطيار سحابة كبيرة من الدخان نتيجة سقوط
القنبلة. وفي فترة ما بعد الظهر، كان ما تبقى من هيروشيما مشتعلاً. وسرعان
ما وصلت طائرتهم إلي المدينة، وأخذوا يطوفون فوقها في حالة من عدم التصديق.
وكان هناك قطعة كبيرة من الأرض لا تزال مشتعلة، تغطيها سحابة كبيرة من
الدخان. وكان ذلك كل ما تبقى من المدينة المنكوبة. هبطت الطائرة جنوب
المدينة، وقام الضابط على الفور بتنظيم وسائل الإغاثة، بعد أن أبلغ طوكيو
بما شاهد.

وبحلول اليوم الثامن من شهر أغسطس عام 1945، ذكرت الصحف
الأمريكية أن هناك تقارير من الإذاعة اليابانية تقوم بوصف الدمار الذي لحق
بمدينة هيروشيما. "من الناحية العملية جميع الكائنات الحية، الإنسان
والحيوان، وكانت حرفيا أخدودا حتى الموت ،" مذيعات الاذاعة اليابانية قال
في رسالة بثها تلقتها مصادر الحلفاء.[33]
ما بعد الهجوم

وفقاً
لمعظم التقديرات، أدى الانفجار إلى مقتل ما يقرب من 70،000 شخص في الحال
بمدينة هيروشيما. وتشير التقديرات إلى أن مجموع الوفيات بحلول نهاية عام
1945 نتيجة الحروق، والإشعاعات، والأمراض ذات صلة، والآثار التي تفاقمت
بسبب نقص الموارد الطبية، يتراوح بين 90،000 إلى 140،000 شخص.[4][34] وتشير
بعض التقديرات الأخرى إلى وفاة 200،000 شخص بحلول عام 1950، بسبب السرطان
وغيره من الآثار طويلة المدى.[1][7][35] بينما ذكرت دراسة أخرى أن ما يقرب
من 9 ٪ من الوفيات بسبب سرطان الدم بين الناجين من القنبلة بين عام 1950
وعام 1990، نتج من الإشعاع الصادر من هذه القنابل. وتُقدر الإحصاءات وجود
89 حالة لوكيميا و339 حالة سر



المصدر ويكيبييديا

المصدر : منتديات تزود الاسلامية www.tazawad.yoo7.com







انضم الينا لحفظ القرآن
http://tazawad.yoo7.com/montada-f5/topic-t2152.htm#5536
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصة القنبلة النووية في اليابان   الخميس 23 ديسمبر 2010 - 1:02

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم..
جعله الله في ميزان حسناتك

وغفر لك ولوالديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة القنبلة النووية في اليابان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية ::  :: -