قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية
بسم الله الرحمان الرحيم

أخي الزائر/أختي الزائرة: يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتأكد بأن انضمامك يشرفنا ويسعدنا أن نتعاون على البر والتقوى

وشكرا

قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية

منتديات تزود الإسلامية*وتزودوا فإن خير الزاد التقوى* مرحبا بك يا زائر أهلا وسهلا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمفاثيح العربية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
AmazingCounters.com
المواضيع الأخيرة
» برنامج مشاهد للشيخ نبيل العوضي
اليوم في 9:59 من طرف طالب العلم

»  محطات في تطور تاريخ الفلسفة
الإثنين 20 أكتوبر 2014 - 2:11 من طرف زائر

»  إياك أن تيأس فأنت مع الواسع - مقطع مؤثر للشيخ نبيل العوضي
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 7:45 من طرف طالب العلم

»  غيّر حياتك وحقّق احلامك ! د.نبيل العوضي
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 6:23 من طرف طالب العلم

» تحليل نص فرويد الوعي واللاوعي من كتاب في رحاب الفلسفة
الخميس 16 أكتوبر 2014 - 1:26 من طرف زائر

» resume de chapitre1-2-3-4- 5 et 6 de la boite a merveille
الثلاثاء 14 أكتوبر 2014 - 0:14 من طرف زائر

» اختيار الألبسة
السبت 11 أكتوبر 2014 - 5:31 من طرف زائر

» فن الخطبة
الإثنين 29 سبتمبر 2014 - 6:58 من طرف زائر

» الشيخ منصور السالمي جديد "ايات الرزق" من اروع القراءات
الجمعة 26 سبتمبر 2014 - 11:16 من طرف طالب العلم

» اسلوب الشرط
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 0:18 من طرف زائر

» الفرق بين الحكيم و الفيلسوف و السفسطائي
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 - 7:45 من طرف زائر

» معنى كلمة السفسطة
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 - 6:44 من طرف زائر

» تعريف المنتجات الغذائية
الأحد 21 سبتمبر 2014 - 5:30 من طرف زائر

» الغلاف الجوي
السبت 20 سبتمبر 2014 - 11:31 من طرف زائر

» تحليل نص شونجو: الوعي نشاط عصبي فيزيولوجي.
السبت 20 سبتمبر 2014 - 9:14 من طرف زائر

» أحكام التجويد برواية ورش جميع الدروس
الجمعة 19 سبتمبر 2014 - 11:34 من طرف طالب العلم

» الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره
الأربعاء 17 سبتمبر 2014 - 23:50 من طرف زائر

» يشرع لمن خاف عدوا أن يدعو فيقول اللهم اكفنيهم بما شئت
الثلاثاء 19 أغسطس 2014 - 10:36 من طرف زائر

» ورد ذكر اسم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في القران الكريم اربع مرات
الأحد 6 يوليو 2014 - 6:45 من طرف زائر

» نتائج امتحانات السلك الإعدادي الموسم الدراسي2013-2014
الخميس 3 يوليو 2014 - 3:34 من طرف mojahid

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 444 بتاريخ الأربعاء 6 يوليو 2011 - 5:26
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 960 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو abdellah taibi فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 33510 مساهمة في هذا المنتدى في 13604 موضوع
najinet
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
شاطر | 
 

 البدع وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: البدع وانواعها   الأربعاء 19 يناير 2011 - 5:32

[size=25][ البدع وأنواعها ][/size]

[ تعريف البدعة ]


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى [ 4/107-108]: " البدعة في الدين : هي مالم يشرعه الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو مالم يأمر به أمر إيجاب ولا استحباب " ل [color=#ff0000]الشاطبي رحمه الله " طريقة في الدين مخترعة ، تضاهي الشرعية ، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه " lor=darkorchid][ ذم البدعة في الدين ]
جاءت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة في ذم البدعة من ذلك
عن
عبد الله بن مسعود قال : خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم )
خَطًّا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : " هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ مُسْتَقِيمًا "
قَالَ : ثُمَّ خَطَّ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ : " هَذِهِ
السُّبُلُ وَلَيْسَ مِنْهَا سَبِيلٌ إِلاَّ عَلَيْهِ شَيْطَانٌ يَدْعُو
إِلَيْهِ " ثُمَّ قَرَأَ ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ ) رواه أحمد ، وصححه الألباني
وعن عائشة مرفوعاً " مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ " متفق عليه . ولمسلم " مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ " ـ
وعن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول في خُطبه : " أَمَّا بَعْدُ
فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى
مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ
" رواه مسلم . وللنسائي : " وَكُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ
وقال عبد الله بن مسعود " اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ، كل بدعة ضلالة " أخرجه الطبراني في المعجم


[ أسباب البدع ]

الجهل .
اتباع الهوى
.


التعلق بالشبهات : قال تعالى: ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ)ـ
ترك الوحي والاعتماد على العقل المجرد ، : قال تعالى: (
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبِينًا)ـ

التقليد
والتعصب : قال تعالى: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ
اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
سكوت العلماء وكتم العلم
التشبه بالكفار وتقليدهم : لحديث أبي سعيد مرفوعاً : " لَتَتَّبِعُنَّ
سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى
لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ " قُلْنَا : يَا رَسُولَ
اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ؟ قَالَ : " فَمَنْ
" متفق عليه
الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والموضوعة
الغلو في الدين : لحديث ابن عباس قال : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) :" إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ " رواه النسائي وأحمد
[ أقسام البدع ]
الابتداع على قسمين
الأول : ابتداع في العادات :كابتداع المخترعات الحديثة ،وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة
الثاني: ابتداع في الدين
:وهذا محرم ،لأن الأصل فيه التوقف ، كما في حديث عائشة مرفوعاً " مَنْ
أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ " متفق عليه
ولمسلم " مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ " .[التوحيد للفوزان ص100]ـ
وهذا القسم ينقسم إلى نوعين
الأول : بدعة مكفرة
، وضابطها من أنكر أمراً مجمعاً عليه متواتراً من الشرع معلوماً من الدين
بالضرورة ، كبدعة الجهمية في إنكار صفات الله ، والقول بخلق القرآن
الثاني : بدعة دون ذلك ، وهذا يكون في العبادات والمعاملات. [أعلام السنة للحكمي ص174-175]ـ
[ تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة ]

من قسم البدعة إلى حسنة وسيئة فهو [size=21]مخطئ ، بل إن البدع كلها ضلالة كما أخبر بذلك النبي( صلى الله عليه وسلم
وحجة
من قال بهذا التقسيم قول عمر في التراويح " نعمت البدعة هذه " ، ومراد عمر
بذلك البدعة اللغوية لا الشرعية ، لأن البدعة :ما ليس له أصل في الشرع .
والتراويح فعلها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتركها خشية أن تفرض
واحتجوا أيضاً بحديث جرير بن عبد الله مرفوعاً : " مَنْ
سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ
لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ
شَيْءٌ وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا
بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا وَلاَ يَنْقُصُ
مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ
" رواه مسلم
والمراد : من أحيا سنة لا من ابتدع
[/size]


[ نماذج من البدع المعاصرة ]

أولاً : الاحتفال بالمولد النبوي

الاحتفال بالمولد بدعة منكرة ، وأول من أحدثها العُبيديون في القرنِ الرابعَ الهجري ، وقد بين العلماء قديماً وحديثاً بطلان هذه البدعة ، والرد عليها من وجوه
أولاً: أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يأمر بهذا الاحتفال المزعوم في حياته ولا أن يُفعل بعد مماته بل ولم يأت بذلك خبر ثابت بل ولا خبر ضعيف ، وهو قدوتنا وإمامنا ، قال عز وجل : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
ثانياً: أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم أحب الناس لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأحرص الأمة على الخير ، لم يقوموا بذلك العمل بل ولم يؤثر عن أحدهم أنه أشار إليه لا من قريب ولا من بعيد
ثالثاً : أن هذا الاحتفال لم يعمله أهل القرون الثلاثة المفضلة التي قال عنها النبي ( صلى الله عليه وسلم )


خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود
ولو كان خيراً لسبقونا إليه
رابعاً : الاحتفال بالمولد يفهم منه أن الله تعالى لم يكمل لنا الدين ، ويفهم منه أن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لم يبلغ ما ينبغي للأمة ، وهذا بلا شك خطر عظيم ، واعتراض على الله تعالى وعلى رسوله
خامساً : يقال لهم إن كنتم تريدون ببدعتِكم هذه إحياءُ ذكره
( صلى الله عليه وسلم ) فلقد تكفل الله بهذا وأحيا أمره ورفع ذكره ، كما
قال تعالى: ( وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ) فلا أذان يؤذن إلا ويمر ذكره
،ولا إقامة تقام إلا ويمر ذكره ،ولا خطبةٌ تخطب إلا ويمر ذكره ،ولا صلاةٌ
تصلى إلا ويمر ذكره ( صلى الله عليه وسلم )
إذن فما فائدة إقامة ذلك الاحتفال إذا كان ذكره ( صلى الله عليه وسلم ) يمر في كل ساعة وفي كل لحظة
سادساً : أن أصحاب هذه الاحتفالات
، يقولون : أنا نفعلها محبة للرسول ، ولكن لم يعلموا إن تحقيق محبة الرسول
( صلى الله عليه وسلم ) باتباعه والعمل بسنته ، كما قال تعالى: ( قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) لا بابتداع مثل هذه الاحتفالات
سابعاً : عيد المولد النبوي ، لا يخلو من منكرات مفاسد
: كأمثال القصائد والمدائح التي يتغنى بها أهل المولد فإنها لا تخلو من
ألفاظ شركية ، كالغلو والإطراء بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقد قال (
صلى الله عليه وسلم ) كما في حديث ابن عباس " لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتْ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " متفق عليه
وكاختلاط
الرجال ، وسماع الأغاني ، وشرب المسكرات ونحوها ، وقد يحصل أشد من هذا مما
هو شرك مخرج عن الملة كالاستغاثة بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أو غيره
من الأولياء

ثامناً : الاحتفال بالمولد واتخاذه عيداً ، فيه تشبه باليهود والنصارى في أعيادهم ، وقد نهينا عن التشبه بهم كما في حديث عبد الله بن عمرو " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " . رواه أحمد


[ صحيح ، الإرواء 5/109]
ثانياً : صلاة الرغائب

هي
صلاة تصلى بين العشائين ليلة أول جمعة من شهر رجب وهي بدعة منكرة ، لأن
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يأمر بها في حياته ولا بعد مماته ، ولم
يأت بذلك خبر ثابت ، وهو قدوتنا وإمامنا ، قال عز وجلSadوَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
) وكذلك الصحابة رضي الله تعالى عنهم وأهل القرون المفضلة وهم أحب الناس
لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأحرص الأمة على الخير ، لم يفعلوا
هذه الصلاة ، وهم الذين قال عنهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " خَيْرُ
النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
" أخرجه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود.ولو كان خيراً لسبقونا إليه.
قال شيخ الإسلام في الفتاوى [ 23/132] : " أما صلاة الرغائب فلا أصل لها
. بل هي محدثة . فلا تستحب لا جماعة ولا فرادى . فقد ثبت في صحيح مسلم "
أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن تخص ليلة الجمعة بقيام . أو يوم
الجمعة بصيام " [ متفق عليه من حديث أبي هريرة]. والأثر الذي ذكر فيها كذب
موضوع باتفاق العلماء . ولم يذكره أحد من السلف والأئمة أصلا "
وقال في [ص134] " " صلاة الرغائب " بدعة
باتفاق أئمة الدين لم يسنها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أحد من
خلفائه ولا استحبها أحد من أئمة الدين : كمالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة
والثوري والأوزاعي والليث وغيرهم
. والحديث المروي فيها كذب بإجماع أهل المعرفة بالحديث"
وقال
ابن القيم في المنار المنيف في الصحيح والضعيف [1/95] " وكذلك أحاديث صلاة
الرغائب ليلة أول جمعة من رجب كلها كذب مختلق على رسول الله ( صلى الله
عليه وسلم)ـ


ثالثاً : الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج

من
البدع المنتشرة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ، وهي بدعة منكرة ، لم
تثبت عن النبي ولا أصحابه من بعده .بل إنه مختلف في تعيينها هل هو في رجب
أو غيره ، ولم يرد في هذا حديث صحيح كما ذكره المحققون من أهل العلم



رابعاً : الاحتفال بليلة النصف من شعبان



من
البدع المنتشرة كذلك الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وذلك بصيام النهار
وقيام الليل .قال ابن القيم : " ومن ذلك [ أي من الأحاديث الضعيفة ] أحاديث
ليلة النصف من شعبان ، كحديث "من صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف (
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة وساق
جزافات كثيرة وأعطي سبعين ألف حوراء لكل حوراء سبعين ألف غلام وسبعون ألف
ولد "إلى أن قال " ويشفع والداه كل واحد منهما في سبعين ألفا " والعجب ممن
يشم رائحة العلم بالسُنن ثم يغتر بمثل هذا الهذيان ويصليها وهذه الصلاة
وضعت في الإسلام بعد الأربع مئة ونشأت من بيت المقدس فوضع لها عدة أحاديث
منها : " من قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )
الحديث بطوله وفيه " بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشرونه
وحديث " من
صلى ليلة النصف من شعبان ثلاث مئة ركعة يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة ( قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )شفع في عشرة قد استوجبوا النار " وغير ذلك من
الأحاديث التي لا يصح منها شيء


خامساً : التبرك بالأماكن والآثار والأشخاص أحياءً و أمواتاً

من البدع المحدثة التبرك بالمخلوقين ، وهو لون من ألوان الوثنية ، وشبكة يصطاد بها المرتزقة أموال السذج من الناس
والتبرك : طلب البركة ،وهي ثبوت الخير في الشيء وزيادته
وطلب ثبوت الخير وزيادته إنما يكون ممن يملك ذلك ، ويقدر عليه وهو الله سبحانه . أما المخلوق فلا يقدر على منح البركة وإيجادها


والتبرك على قسمين

القسم الأول : تبرك مشروع : ويكون بأمور منها

التبرك بذكر الله وتلاوة القرآن ، ويكون بطلب البركة من الله بذكر القلب واللسان ،
والعمل بالقرآن على الوجه المشروع ، لأن من بركات ذلك اطمئنان القلب
،وقوته على الطاعة ، والشفاء من الآفات ، والسعادة في الدارين ، ونحوها ولا
تبرك بالمصحف بوضعه في البيت والسيارة ، وإنما البركة بتلاوته والعمل به
التبرك بذات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حياته
، كما ثبت عن الصحابة فعل ذلك ، كما ثبت في حديث أبي جُحيفة قال : خَرَجَ
رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ
فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ
رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا
يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ
بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنْ
الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنْ الْمِسْكِ . رواه البخاري
وهذا خاص بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،ولا يقاس عليه غيره لأنه لم يؤثر عن أحد من الصحابة ومن بعدهم فعله
التبرك بشرب ماء زمزم
، كما في حديث أبي ذر الطويل وفيه " إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا
طَعَامُ طُعْمٍ [ وشِفَاءُ سُقْمٍ ] " رواه مسلم ، وما بين المعكوفتين عند
البزار والبيهقي والطبراني .[صحيح ، صحيح الجامع 1/478]ـ
وعن جابر مرفوعاً : " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ " رواه ابن ماجة


[صحيح ، الإرواء 4/320]
وعن
عائشة رضي الله عنها : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وسلم ) كَانَ يَحْمِلُهُ
. رواه الترمذي


[صحيح ، الصحيحة 2/572]
التبرك بما المطر
: كما في حديث أنس قال : أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى
الله عليه وسلم ) مَطَرٌ قَالَ : فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه
وسلم ) ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنْ الْمَطَرِ ، فَقُلْنَا يَا رَسُولَ
اللَّهِ : لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ :"لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ
بِرَبِّهِ تَعَالَى " رواه مسلم
قال النووي في المنهاج [6/448] : "
معنى ( حَسَرَ ) كشف أي كشف بعض بدنه , ومعنى ( حديث عهد بربه ) أي بتكوين
ربه إياه , معناه أن المطر رحمة , وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها
فيتبرك بها


القسم الثاني : التبرك الممنوع ،ويكون فيما يلي

التبرك بالنبي
( صلى الله عليه وسلم ) بعد وفاته ، وهذا لا يكون إلا بطاعته واتباعه ، أو
بما بقي من الأشياء المنفصلة عنه من شعر وثياب ونحوه ، وما عدا هذا فلا
يجوز ولا يشرع .
التبرك بالأماكن والأشخاص ونحوهم : وهذا لا يجوز ،وهو على قسمين
أ. إما شرك : إن اعتقد إن ذلك الشيء يمنح البركة
ب. أو وسيلة إلى الشرك : إن اعتقد أن ملامسة الشيء والتمسح به سبب لحصول البركة من الله .

التوحيد للفوزان بتصرف ص117-118
المسألة السادسة: توبة المبتدع ومعاملته


[size=21]البدعة أخطر من المعصية
، وهي بريد الكفر والعياذ بالله ، قال سفيان الثوري : " البدعة أحب إلى
إبليس من المعصية ، فإن المعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها " شرح
السنة للبغوي 1/216
[/size]


قال شيخ الإسلام في فتاواه
[10/9وما بعدها] : " ومعنى قولهم (إن البدعة لا يتاب منها ) أن المبتدع
الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسنا فهو
لا يتوب ما دام يراه حسنا لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيئ ليتوب منه .
أو بأنه ترك حسنا مأمورا به أمر إيجاب أو استحباب ليتوب ويفعله . فما دام
يرى فعله حسنا وهو سيئ في نفس الأمر فإنه لا يتوب
وقد ثبت في الحديث عن
أنس مرفوعاً : " إِنَّ الله حَجَبَ التَّوْبَةَ عَنْ صَاحِبِ كُلِّ
بِدْعَةٍ " أخرجه الطبراني 4/154
[color=seagreen]قال شيخ الإسلام "

ولكن التوبة منه ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق
كما هدى سبحانه وتعالى من هدى من الكفار والمنافقين وطوائف من أهل البدع
والضلال وهذا يكون بأن يتبع من الحق ما علمه فمن عمل بما علم أورثه الله
علم ما لم يعلم " الفتاوىالمرجع السابق
أما معاملة المبتدع ، فقد قال الشيخ صالح الفوزان " تحرم
زيارة المبتدع ومجالسته إلا على وجه النصيحة له والإنكار عليه ، لأن
مخالطته تؤثر على مخالِطِه شراً ، وتنشر عداوته إلى غيره ، ويجب التحذير
منهم ومن شرهم إذا لم يكن الأخذ على أيديهم ومنعهم من مزاولة البدع
" التوحيد ص121





إبراهيم السليمان داعية في وزارة الشؤون الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الاسلام
مشرف عام
مشرف عام


اوسمة العضو(ة):
ذكر
عدد الرسائل: 2215
العمر: 30
البلد: maroc
تاريخ التسجيل: 18/02/2009
نقاط: 6486
السٌّمعَة: 8

مُساهمةموضوع: رد: البدع وانواعها   الخميس 20 يناير 2011 - 3:16




بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
جعلها الله في ميزان حسناتك







المصدر : منتديات تزود الاسلامية www.tazawad.yoo7.com









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصقر
متزود جديد
متزود جديد


ذكر
عدد الرسائل: 14
العمر: 24
البلد: الجزائر
تاريخ التسجيل: 20/01/2011
نقاط: 2762
السٌّمعَة: 0
علم الدولة:

مُساهمةموضوع: رد: البدع وانواعها   الخميس 20 يناير 2011 - 6:29

الله يهدي المبتدعيـن
شكرا لإفادتك أختي
ننتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البدع وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية ::  :: -