قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية
بسم الله الرحمان الرحيم

أخي الزائر/أختي الزائرة: يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلينا وتأكد بأن انضمامك يشرفنا ويسعدنا أن نتعاون على البر والتقوى

وشكرا

قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية

منتديات تزود الإسلامية*وتزودوا فإن خير الزاد التقوى* مرحبا بك يا زائر أهلا وسهلا
 
البوابة*الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمفاثيح العربية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
AmazingCounters.com
المواضيع الأخيرة
» علامات نبوة محمد صل الله عليه والسلام
الأحد 5 مارس 2017 - 21:59 من طرف زائر

» خباب بن الأرتّ
السبت 4 مارس 2017 - 22:16 من طرف زائر

» تاريخ وفيات بعض أشهر مشاهير علماء أهل السنة
السبت 4 مارس 2017 - 21:19 من طرف زائر

» الانسان كائن بيوثقافي
الجمعة 3 مارس 2017 - 22:01 من طرف زائر

» كيف تلخص كتابا
الخميس 2 مارس 2017 - 23:17 من طرف زائر

» اسباب التلوث والحلول
الجمعة 24 فبراير 2017 - 20:10 من طرف زائر

» التأمل
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:39 من طرف زائر

» الهداية
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:30 من طرف زائر

» المَعْرِفَة
الخميس 23 فبراير 2017 - 22:28 من طرف زائر

» الركبي
الخميس 16 فبراير 2017 - 22:12 من طرف زائر

» أبو الدرداء الأنصاري
الأربعاء 4 يناير 2017 - 15:36 من طرف زائر

» عبد الله بن عباس
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 14:21 من طرف زائر

» الزكاة لغة وشرعا
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 14:20 من طرف زائر

» الوحي: أنواعه وتعريفه للثانية إعدادي
الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 21:29 من طرف زائر

» اختصاصات الملك محمد السادس
الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 13:25 من طرف زائر

» العشرة المبشرون بالجنة وقصة اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الأحد 25 ديسمبر 2016 - 20:10 من طرف زائر

» ثبات الرسول الكريم صل الله عليه وسلم
السبت 24 ديسمبر 2016 - 21:05 من طرف زائر

» اهمية المسجد في عهد النبي صل الله عليه وسلم
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 13:53 من طرف زائر

» أبوهريرة
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 13:50 من طرف زائر

» الحركات الأرضية
الجمعة 16 ديسمبر 2016 - 20:21 من طرف زائر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 444 بتاريخ الأربعاء 6 يوليو 2011 - 16:26
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 997 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو أبو أروى موساوي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 34106 مساهمة في هذا المنتدى في 14130 موضوع
najinet
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 معاملة المسلم لغير المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمزة
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: معاملة المسلم لغير المسلم   الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 21:07

معاملة المسلم لغير المسلم
ما هو الواجب على المسلم تجاه غير المسلم، سواء كان ذميا في بلاد المسلمين أو كان في بلاده، أو المسلم يسكن في بلاد ذلك الشخص غير المسلم. والواجب الذي أريد توضيحه هو المعاملات بكل أنواعها، ابتداء من إلقاء السلام وانتهاء بالاحتفال مع غير المسلم في أعياده، وهل يجوز اتخاذ صديق عمل فقط أفيدونا أثابكم الله؟
إن من المشروع للمسلم بالنسبة إلى غير المسلم أمورا متعددة، منها أولا: الدعوة إلى الله عز وجل بأن يدعوه إلى الله ويبين له حقيقة الإسلام، حيث أمكنه ذلك وحيث كانت لديه البصيرة؛ لأن هذا هو أعظم الإحسان، وأهم الإحسان، الذي يهديه المسلم إلى مواطنه وإلى من اجتمع به من اليهود أو النصارى أو غيرهم من المشركين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) رواه الإمام مسلم في صحيحه، وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر وأمره أن يدعو إلى الإسلام قال: ((فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم)) متفق على صحته. وقال عليه الصلاة والسلام: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثال آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) رواه مسلم في صحيحه، فدعوته إلى الله وتبليغه الإسلام ونصيحته في ذلك من أهم المهمات ومن أفضل القربات.
ثانيا: لا يجوز أن يظلمه في نفس ولا في مال ولا في عرض إذا كان ذميا أو مستأمنا أو معاهدا فإنه يؤدي إليه الحق فلا يظلمه في ماله لا بالسرقة ولا بالخيانة ولا بالغش، ولا يظلمه في بدنه لا بضرب ولا بغيره؛ لأن كونه معاهدا أو ذميا في البلد أو مستأمنا يعصمه.
ثالثا: لا مانع من معاملته في البيع والشراء والتأجير ونحو ذلك، فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه اشترى من الكفار عباد الأوثان، واشترى من اليهود وهذه معاملة، وقد توفي عليه الصلاة والسلام، ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام اشتراه لأهله.
رابعا: في السلام، لا يبدأه بالسلام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لاتبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام)) خرجه مسلم في صحيحه، وقال: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم))، فالمسلم لا يبدأ الكافر بالسلام، ولكن يرد عليه بقوله: ((وعليكم)) لقول النبي عليه الصلاة والسلام: ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم)) متفق على صحته، هذا من الحقوق المتعلقة بين المسلم والكافر، ومن ذلك أيضا حسن الجوار إذا كان جارا تحسن إليه ولا تؤذيه في جواره، وتتصدق عليه إذا كان فقيرا تهدي إليه وتنصح له فيما ينفعه؛ لأن هذا مما يسبب رغبته في الإسلام ودخوله فيه؛ ولأن الجار له حق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مازال جبريل يوصيني بالجار حتى طننت أنه سيورثه)) متفق على صحته، وإذا كان الجار كافرا كان له حق الجوار، وإذا كان قريبا وهو كافر صار له حقان: حق الجوار وحق القرابة، ومن المشروع للمسلم أن يتصدق على جاره الكافر وغيره من الكفار غير المحاربين من غير الزكاة. لقول الله تعالى: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[1]، وللحديث الصحيح عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن أمها وفدت عليها بالمدينة في صلح الحديبية وهي مشركة تريد المساعدة فاستأذنت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك هل تصلها؟ فقال: ((صليها)) ا هـ.
أما الزكاة فلا مانع من دفعها للمؤلفة قلوبهم من الكفار لقوله عز وجل: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ[2] الآية، أما مشاركة الكفار في احتفالاتهم بأعيادهم فليس للمسلم أن يشاركهم في ذلك.
_____________________
[1] سورة الممتحنة الآية 8.
[2] سورة التوبة الآية 60.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: معاملة المسلم لغير المسلم   الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 21:40


بسم الله الرحمن الرحيم


بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
ونفعنا بما قدمت

يرجي ذكر المصدر للتوثيق



مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد
السادس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معاملة المسلم لغير المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قال الله تعالى :{ وتزودوا فإن خير الزاد التقوى } الآية :: زاد العلوم :: الزاد التعليمي للطالب والتلميذ :: زاد المساعدات ( اقترح عنوان بحثك ونحن نساعدك في ايجاد المعلومات) مفتوح للزوار ايضا-
انتقل الى: